Katkot_Motw7sh
16-03-2006, 12:27
كان يوجد رجل متزوج وهو ذو خلق، وزوجته جميله جدا وهي ذي اخلاقاً وخلوقاً وفاتنه في كل ما فيها .
وفي يوم من الايام امر ملك البلاد بسفر هذا الرجل لمدة ستة اشهر لعمل يفارق فيها زوجته ،واحتار الرجل اين يترك زوجته وهو ليس لديه اهل وليس لديها اهل وفكر بأن يتكفل قاضي البلاد بزوجته حتى عودته ،لانه القاضي كان على خلق فسافر الرجل.
وفي كل يوم يذهب القاضي ليرى احتياجات زوجة الرجل وفي يوم من الايام وهو يعطيها احتياجاتها التي طلبتها هبت ريح وكشفة الستار عن تلك المرأه العفيفه فشاهدها القاضي وزهفة نفسه عليها وأرادها في الحرام و وسوس في نفسه الشيطان.
فقال لها القاضي: انا لا استطيع النوم من بعدي ما رأيت من حسنك وجمالك فما رأيك ان اطلقكي من زوجكي وأتزوجكي .
وأخذ يغريها ولكن المرأه الطيبه تخاف الله وتحب زوجها ورفضت الامر.
فقال لها القاضي: ان لم توافقين فسوف أشوه سمعتكي وأتهمك بتهم تلقيكي بالتهلكه
فقالت المرأه: أفعل ما شئت رضى الله فوق كل شيء.
فذهب القاضي إلى الملك واتهمها بالزنا وصدقه الملك بما انه قاضي البلاد .
فأمروا برجمها ،وحفروا لها حفره ودفنوها حتى صدرها ،واخذوا الناس يرجمونها بالحجاره حتى اصبحت الحجاره كالجبل تغطيها،
ثم ذهب الناس .
وبعد ذلك احست المرأه بقوه حيث قامت بدفع الحجاره وخرجت من الحفره وهي جريحه.
واخذت تمشي حتى وصلت إلى بستان يمتلكه رجل طيب وزوجته وطفله الصغير الذي يبلغ من العمر سنه فعالج جراحها حتى اصبحت افضل من السابق وزادت جمالاً وحسناً .
واسكنها في كوخ بجانب البستان وفي يوم من الايام شاهدها خادم الرجل فأعجب بيها ووسوس به الشيطان بارتكاب الفاحشه والاعتداء عليها ورفضت وقاومت فهددها بجريمه نكراء.
فقالت المرأة : افعل ما شئت رضى الله فوق كل شيء.
فأخذ اللعين سكين وقتل الطفل وجعل أثار الجريمه تدل على ان المرأه هي القاتله بوضع بعض قطرات دم والسكين عند باب الكوخ، حتى استيقض الزوج والزوجه وتفجأه بمقتل ولديهما ،ولكن الزوج أحس ببراءة المرأه فأعطاها مئة دينار وطلب منها الرحيل وذلك لرغبة زوجته .
فذهبت ومشت حتى وصلت إلى ميناء ،فشاهدت رجل يرفعونه ويريدون شنقه.
فسألت المرأه :ما مصيبة هذا الرجل؟
فقالوا : انه مديون!
فقالت : كم دينه؟
قالوا : مئة دينار .
فعطتهم المئة دينار ،وطلبت ان يتركوه فأنزلوا الرجل وشكرها، وطلب منها ان يرد جميلها عليه بأن تأتي معه إلى منزل والدته ليقوم بالواجب .
فأوقف بعض التجار وفكر ببيعها كجارية، فأخذ التجار يتنافسون عليها.
وقالوا سوف نأخذها معنا والذي يدفع اكثر تكون من نصيبه .
فدفعوا لرجل وأخذوها ثم اصبح نزاع على المرأه، فتفقو ا بأن يتركوها في القارب الذي يحتوي الذهب والاموال والمجوهرات، وهم يلحقون بها في القارب الأخر، وشاءالله ان يغرق القارب الذي يحمل التجار وتسير بها قارب الاموال إلى جزيره قريبه.
فأصبحت الفتات غنية ودعاءها مستجاب عند الله ،فصار يأتي إليها الناس من كل اقطار العالم، لتدعوا لهم تلك المرأه والله يغفر لهم ويستجيب دعاءهم.
وفي يوم من الايام أتى لها رجل يسأل عن زوجته التي اختفت والتي ظلمها برحيله عنها والآن لم يجد لها اثر.
فقالت له: اجلس واستمع إلى شكوى الاخرين من بعدك.
فجلس.
فأتى القاضي الذي أتهما بالزنا، وهو لا يعرف من هي فاعترف بجريمته وطلب المغفره من الله فساحمته المرأه وغفر له الله.
ثم أتى الخادم الذي أتهما بالقتل فندم على فعلته فسامحته وغفر له الله.
ثم أتى الذي انقذته من الموت وطلب المغفره فقالت لا انا ولا الله نسامحك جزاء إساءتك للأحسان فإلى جهنم وبأس المصير.
بعد ذلك كشفت عن وجهها لزوجها فقالت له هذا كل ما جرى في غيابك.
ونجد مثال الصبر والعفه في هذه المرأه وما جزاها الله من خير في الدنيا والاخره .
وفي يوم من الايام امر ملك البلاد بسفر هذا الرجل لمدة ستة اشهر لعمل يفارق فيها زوجته ،واحتار الرجل اين يترك زوجته وهو ليس لديه اهل وليس لديها اهل وفكر بأن يتكفل قاضي البلاد بزوجته حتى عودته ،لانه القاضي كان على خلق فسافر الرجل.
وفي كل يوم يذهب القاضي ليرى احتياجات زوجة الرجل وفي يوم من الايام وهو يعطيها احتياجاتها التي طلبتها هبت ريح وكشفة الستار عن تلك المرأه العفيفه فشاهدها القاضي وزهفة نفسه عليها وأرادها في الحرام و وسوس في نفسه الشيطان.
فقال لها القاضي: انا لا استطيع النوم من بعدي ما رأيت من حسنك وجمالك فما رأيك ان اطلقكي من زوجكي وأتزوجكي .
وأخذ يغريها ولكن المرأه الطيبه تخاف الله وتحب زوجها ورفضت الامر.
فقال لها القاضي: ان لم توافقين فسوف أشوه سمعتكي وأتهمك بتهم تلقيكي بالتهلكه
فقالت المرأه: أفعل ما شئت رضى الله فوق كل شيء.
فذهب القاضي إلى الملك واتهمها بالزنا وصدقه الملك بما انه قاضي البلاد .
فأمروا برجمها ،وحفروا لها حفره ودفنوها حتى صدرها ،واخذوا الناس يرجمونها بالحجاره حتى اصبحت الحجاره كالجبل تغطيها،
ثم ذهب الناس .
وبعد ذلك احست المرأه بقوه حيث قامت بدفع الحجاره وخرجت من الحفره وهي جريحه.
واخذت تمشي حتى وصلت إلى بستان يمتلكه رجل طيب وزوجته وطفله الصغير الذي يبلغ من العمر سنه فعالج جراحها حتى اصبحت افضل من السابق وزادت جمالاً وحسناً .
واسكنها في كوخ بجانب البستان وفي يوم من الايام شاهدها خادم الرجل فأعجب بيها ووسوس به الشيطان بارتكاب الفاحشه والاعتداء عليها ورفضت وقاومت فهددها بجريمه نكراء.
فقالت المرأة : افعل ما شئت رضى الله فوق كل شيء.
فأخذ اللعين سكين وقتل الطفل وجعل أثار الجريمه تدل على ان المرأه هي القاتله بوضع بعض قطرات دم والسكين عند باب الكوخ، حتى استيقض الزوج والزوجه وتفجأه بمقتل ولديهما ،ولكن الزوج أحس ببراءة المرأه فأعطاها مئة دينار وطلب منها الرحيل وذلك لرغبة زوجته .
فذهبت ومشت حتى وصلت إلى ميناء ،فشاهدت رجل يرفعونه ويريدون شنقه.
فسألت المرأه :ما مصيبة هذا الرجل؟
فقالوا : انه مديون!
فقالت : كم دينه؟
قالوا : مئة دينار .
فعطتهم المئة دينار ،وطلبت ان يتركوه فأنزلوا الرجل وشكرها، وطلب منها ان يرد جميلها عليه بأن تأتي معه إلى منزل والدته ليقوم بالواجب .
فأوقف بعض التجار وفكر ببيعها كجارية، فأخذ التجار يتنافسون عليها.
وقالوا سوف نأخذها معنا والذي يدفع اكثر تكون من نصيبه .
فدفعوا لرجل وأخذوها ثم اصبح نزاع على المرأه، فتفقو ا بأن يتركوها في القارب الذي يحتوي الذهب والاموال والمجوهرات، وهم يلحقون بها في القارب الأخر، وشاءالله ان يغرق القارب الذي يحمل التجار وتسير بها قارب الاموال إلى جزيره قريبه.
فأصبحت الفتات غنية ودعاءها مستجاب عند الله ،فصار يأتي إليها الناس من كل اقطار العالم، لتدعوا لهم تلك المرأه والله يغفر لهم ويستجيب دعاءهم.
وفي يوم من الايام أتى لها رجل يسأل عن زوجته التي اختفت والتي ظلمها برحيله عنها والآن لم يجد لها اثر.
فقالت له: اجلس واستمع إلى شكوى الاخرين من بعدك.
فجلس.
فأتى القاضي الذي أتهما بالزنا، وهو لا يعرف من هي فاعترف بجريمته وطلب المغفره من الله فساحمته المرأه وغفر له الله.
ثم أتى الخادم الذي أتهما بالقتل فندم على فعلته فسامحته وغفر له الله.
ثم أتى الذي انقذته من الموت وطلب المغفره فقالت لا انا ولا الله نسامحك جزاء إساءتك للأحسان فإلى جهنم وبأس المصير.
بعد ذلك كشفت عن وجهها لزوجها فقالت له هذا كل ما جرى في غيابك.
ونجد مثال الصبر والعفه في هذه المرأه وما جزاها الله من خير في الدنيا والاخره .