SaNko7a
17-01-2006, 17:41
سعة الجنة
* ورد في القرآن الكريم آيات تشير إلى سعة الجنة , منها قوله تعالى :" و سارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم و جنة عرضها السموات و الأرض أعدت للمتقين " وقوله :" سابقوا إلى مغفرةٍ من ربكم و جنة عرضها كعرض السموات و الأرض أعدت للذين ءامنوا بالله و رسله".
و قال -صلى الله عليه وسلم- { إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها, فاقرءوا إن شئتم " وظل ممدود "
درجات الجنة
يتفاضل الناس في الجنة كما يتفاضلون في الدنيا, كل بحسب إيمانه و عمله في الدنيا, بل إن تفاضلهم في الجنة أكبر و أعظم من تفاضلهم في الدنيا, فالجنة ليست بدرجة واحده, بل جنان متعددة تتفاوت في الحسن و النعيم و الجزاء, قال تعالى:" انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض و للآخرة اكبر درجت و أكبر تفضيلاً " و قال أيضاً:" يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجت والله بما تعملون خبير".
وعن أنس –رضي الله عنه- قال أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام, فجاءت أمه إلى النبي –صلى الله عليه و سلم- فقالت: يا رسول الله, قد عرفت منزلة حارثة مني, فإن يك في الجنة أصبر و أحتسب, و إن يك الآخرة ترى ما أصنع ؟! , قال –صلى الله عليه وسلم- { ويحك, أو هبلت, أو جنة واحده هي ؟ إنها جنان كثيرة , و إنه لفي جنة الفردوس }.
و في الجنة مائة درجة, بين كل درجة و درجة كما بين السماء و الأرض, و في كل درجة منها من النعيم ما هو أكثر و أعظم مما في التي دونها, و إن كانت مفتوحة بعضها على بعض بحيث يتزاورون أهل الدرجات و يلتقي بعضهم ببعض كما هو الحال في الدنيا, يلتقي الفقير مع الغني و الغني مع من هو أغنى منه, و الفقر مع من هو أفقر منه, ولكن لكل منهم حياته الخاصة في طبقته.
قال –صلى الله عليه وسلم-:{ إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء و الأرض, فإذا سألهم الله سألوه الفردوس, فإنه أوسط الجنة و أعلى الجنة, و فرقه عرش الرحمن, ومنه تفجر أنهار الجنة }.
وقال: -صلى الله عليه وسلم- :{ إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم , كما تراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب , لتفاضل ما بينهم} .
فالناس في الآخرة يتفاضلون لا بأشكالهم و أجناسهم و أحسابهم و أموالهم و مناصبهم, إنما يتفاضلون بقدر إيمانهم و أعمالهم الصالحة.
* ورد في القرآن الكريم آيات تشير إلى سعة الجنة , منها قوله تعالى :" و سارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم و جنة عرضها السموات و الأرض أعدت للمتقين " وقوله :" سابقوا إلى مغفرةٍ من ربكم و جنة عرضها كعرض السموات و الأرض أعدت للذين ءامنوا بالله و رسله".
و قال -صلى الله عليه وسلم- { إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها, فاقرءوا إن شئتم " وظل ممدود "
درجات الجنة
يتفاضل الناس في الجنة كما يتفاضلون في الدنيا, كل بحسب إيمانه و عمله في الدنيا, بل إن تفاضلهم في الجنة أكبر و أعظم من تفاضلهم في الدنيا, فالجنة ليست بدرجة واحده, بل جنان متعددة تتفاوت في الحسن و النعيم و الجزاء, قال تعالى:" انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض و للآخرة اكبر درجت و أكبر تفضيلاً " و قال أيضاً:" يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجت والله بما تعملون خبير".
وعن أنس –رضي الله عنه- قال أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام, فجاءت أمه إلى النبي –صلى الله عليه و سلم- فقالت: يا رسول الله, قد عرفت منزلة حارثة مني, فإن يك في الجنة أصبر و أحتسب, و إن يك الآخرة ترى ما أصنع ؟! , قال –صلى الله عليه وسلم- { ويحك, أو هبلت, أو جنة واحده هي ؟ إنها جنان كثيرة , و إنه لفي جنة الفردوس }.
و في الجنة مائة درجة, بين كل درجة و درجة كما بين السماء و الأرض, و في كل درجة منها من النعيم ما هو أكثر و أعظم مما في التي دونها, و إن كانت مفتوحة بعضها على بعض بحيث يتزاورون أهل الدرجات و يلتقي بعضهم ببعض كما هو الحال في الدنيا, يلتقي الفقير مع الغني و الغني مع من هو أغنى منه, و الفقر مع من هو أفقر منه, ولكن لكل منهم حياته الخاصة في طبقته.
قال –صلى الله عليه وسلم-:{ إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء و الأرض, فإذا سألهم الله سألوه الفردوس, فإنه أوسط الجنة و أعلى الجنة, و فرقه عرش الرحمن, ومنه تفجر أنهار الجنة }.
وقال: -صلى الله عليه وسلم- :{ إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم , كما تراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب , لتفاضل ما بينهم} .
فالناس في الآخرة يتفاضلون لا بأشكالهم و أجناسهم و أحسابهم و أموالهم و مناصبهم, إنما يتفاضلون بقدر إيمانهم و أعمالهم الصالحة.